محمد بن علي الصبان الشافعي

430

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

أو معنوية كقوله : 277 - أنا ابن أباة الضيم من آل مالك * وإن مالك كانت كرام المعادن ( والفعل إن لم يك ناسخا ) للابتداء وهو كان وكاد وظن وأخواتها « فلا تلفيه » أي لا تجده ( غالبا بأن ذي ) المخففة من الثقلية ( موصلا ) وإن كان ناسخا وجدته موصلا بها كثيرا نحو : وَإِنْ ( شرح 2 ) ( 277 ) - قاله الطرماح ، واسمه الحكم بن حكيم ، وهو من الطويل . والأباة جمع آب كالقضاة جمع قاض من أبى إذا امتنع . والضيم الظلم . ومالك اسم أبى القبيلة ، ومالك الثاني هو القبيلة ، ولهذا قال : كانت كرام المعادن بتأنيث الفعل وصرف للضرورة . قوله : ( من آل مالك ) بدل من قوله ابن أباة الضيم ، والشاهد في قوله : وإن مالك كانت حيث ترك فيه لام الابتداء التي تفرق بين أن المخففة من المثقلة وبين أن النافية ، والتقدير وإن مالك لكانت . ( / شرح 2 )